السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

422

الضيافة في القرآن والحديث

قال : وكان فيهم شيخ كبير « 1 » فأتاهم فقال لهم : - يا قوم - هذه واللَّه دعوة شعيب النبيّ . - واللَّه - لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالأسواق . لتؤخذنّ من فوقكم ومن تحت أرجلكم . فصدّقوني في هذه المرّة وأطيعوني . وكذّبوني فيما تستأنفون . فإنّي لكم ناصح . قال : فبادروا فأخرجوا إلى محمّد بن عليّ وأصحابه بالأسواق . فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ فبعث إليه فحمله . فلم يدر ما صنع به ( الكافي ج 1 ص 472 ) . ( راجع : مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 206 ودلائل الإمامة ص 240 ) .

--> ( 1 ) - في دلائل الإمامة هكذا : صعد شيخ من أهل مدين كبير السنّ . . . . فنادى بأعلى صوته : اتّقوا اللَّه - يا أهل مدين - فإنّه قد وقف الموقف الّذي وقف فيه شعيب عليه السلام حين دعا على قومه . فإن أنتم لم تفتحوا له الباب ولم تنزلوه جائكم من اللَّه العذاب . وأتى عليكم . وقد أعذر من أنذر . ففزعوا وفتحوا الباب . وكتب العامل بجميع ذلك إلى هشام . فكتب هشام إلى عامل مدين يأمره بأن يأخذ الشيخ فيطمره . فأخذوه فطمروه . أي : يدفنه .